دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-09-27

مصادر أمريكية :"جبل الفأس" شرط العبور من هرمز إلى التفاهم مع إيران

- كشفت مصادر دبلوماسية أمريكية، أن مستشار الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، وضع للوفد الإيراني خلال اجتماعهم في نيويورك، شروطًا "حادة" هدفها "القفز" من ملف هرمز إلى البرنامج النووي، وذلك بضرورة تحديد جدول ملزم بالتفتيش الدولي لخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفنيين أمريكيين للمواقع النووية، يبدأ بمنشأة جبل الفأس، مقابل المضي بجدية في مذكرة التفاهم التي قام بتعليقها دونالد ترامب.
 
وأفادت المصادر الأمريكية لـ"إرم نيوز"، بأن الوفد الذي قاده ويتكوف ومعه جاريد كوشنر في الجلسة التي جمعتهم مع الجانب الإيراني في نيويورك بتنسيق وحضور الوسطاء القطريين والباكستانيين، ركّز على أولوية التعامل مع البرنامج النووي، وأن يرتبط الجدول الزمني لتفتيش المواقع بـ"ديناميكية" إنهاء الحصار على الموانئ وإسقاط مراحل سواء للعقوبات أو فك الأموال المجمدة.

وبينت المصادر أن ضخ النظام الإيراني إمكانياته النووية إلى مجمع جبل الفأس وتقارير تأهيل مواقع للتجارب وأنشطة التسليح النووي، يوضح أن طهران لا تتجه للسلام النووي (الاستخدام السلمي للطاقة الذرية)، ولكن تهدد الأمن الدولي وهو ما لن تقبل به إدارة الرئيس دونالد ترامب.
 
وفي الوقت الذي تحدث فيه ترامب بإيجابية عن الاجتماع الأمريكي الإيراني بنيويورك، أكد أن بلاده قد تهاجم "جبل الفأس" إذا رصدت نشاطًا نوويًّا كبيرًا هناك، مشيرًا إلى أن ما جرى من ضربات لمواقع إيرانية في وقت سابق، كان جزءًا كبيرًا منه بهدف ضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًّا.


 ويعمل الوسطاء على إقامة اجتماع آخر بين الإيرانيين والأمريكيين، ويركزون على انعقاده في نيويورك واستغلال الوقت لوضع ورقة عمل لوقف إطلاق النار وعودة الملاحة في هرمز، تستكمل المباحثات فيها بوتيرة أسرع بعد ذلك في الدوحة أو مسقط أو مدينة أوروبية أخرى.
 
ولكن يحاصر ذلك الضغوط التي يمارسها الجانب المتشدد بالنظام وفريقه بالحرس الثوري، والذي يرفض إجراء اجتماعات مباشرة أخرى بين الجانبين بعد توتر جرى بين مؤسسات الداخل بسبب عقد لقاء مباشر بين ويتكوف وعراقجي لم يكن في الحسبان، حيث كان مقررًا أن يكون في غرف منفصلة بتبادل المقترحات عبر الوسطاء.
 
ويقول دبلوماسي مقرب من مكتب الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن ويتكوف تحدث مع الوفد الإيراني عن أن أزمة الملاحة في مضيق هرمز، يجب أن تدخل ضمن الإبداء المتبادل لحسن النوايا في تحقيق نتائج إيجابية بالبرنامج النووي الذي سينهي أيّ عداء بين الجانبين، وأن ربط المضيق برفع العقوبات وفك الحصار والأموال المجمدة، تعقيد لا يدخل ضمن جدية التعاون.

 

وتحدث ويتكوف للوفد الإيراني، بحسب المصدر الدبلوماسي لـ"إرم نيوز"، أن حسن النوايا التي تطالب بها إيران سواء منذ مذكرة التفاهم أو قبل ذلك، هي من تقوم بإفساده، وذلك تجسَّد في التحركات الكبيرة لنقل أجهزة طرد ومواد نووية ومعامل كاملة من نظنز وأصفهان وفوردو إلى منشأة جبل الفأس مع بناء الأنفاق والتحصينات.
 
وتابع المصدر الأمريكي أن إيران ظنّت أنها تجري عملية نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل الفأس بسرية. ولكن من نبههم إلى أن أمرهم مفضوح وأن ما ينقلونه أهدافٌ للقصف هم الصينيون.

يأتي ذلك في الوقت الذي صرّح فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بوجود "أجواء من انعدام الثقة" بين طهران وواشنطن، مؤكدًا في الوقت ذاته عدم رغبة بلاده في امتلاك أيّ سلاح نووي وأنه سيتم السماح للمفتشين بدخول البلاد.
 
وكان ترامب كلّف مؤخرًا، بحسب تسريبات، جهات عسكرية واستخباراتية بإعداد تصورات لعملية تستهدف عزل منشأة "جبل الفأس" عن بقية المنظومة النووية لطهران، وذلك من خلال عملية إنزال جوي مصاحب له ضربات صاروخية لعزل المنشأة وإخراجها مِن الخدمة.

 

ويرى الباحث في الشأن الإيراني، الدكتور أحمد الياسري، أن الحرب زادت أزمة الملف النووي أكثر، وإيران ذهبت على هذا النحو، في جعل "جبل الفأس" التي تقوم ببنائها منذ 2020، بمثابة "روح" و"شرايين" برنامجها وتحصينه هناك والدفع بإمكانياتها نحو هذه المنشأة، منذ حرب الـ12 يومًا والعمليات المستمرة منذ نهاية فبراير الماضي ومع تفعيل آلية الزناد الأوروبية.
 
وأوضح الياسري لـ"إرم نيوز"، أن ما يجري يوضح أن إيران تتجهز لإعلان باكورة مشروعها "القنابل النووية"، في الوقت الذي يعتبر فيه استخدامها الصواريخ الفرط الصوتية في بعض الأحيان، عبارة عن إشارات لواشنطن، بأنها تسارع في مشروعها، وتقول ضمن ذلك، إنها إذا وضعت رأسًا نوويًّا على قدراتها الصاروخية المتطورة، ستتحول إلى دولة نووية ذات إمكانية متطورة.
 
وتضع طهران قدراتها النووية في هذه المنشأة بمواقع تحت الأرض، لعدم وصول الضربات الأمريكية والإسرائيلية لها، بعد أن نقلت كميات ضخمة من اليورانيوم وفق الياسري.


وأمام ذلك يريد ترامب بحسب الياسري، عقد صفقة والإسراع نحو نقاط الخلاف الرئيسية وعلى هذا الأساس يريد وضع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الملف مباشرة مع إعطاء دور للحلفاء الكلاسيكيين "أوروبا" بعد أن بات جبل الفأس، رمزًا لمشروع إيران النووي.
 
وخلص إلى أن واشنطن تسعى إلى رمي كرة الحوار والضغط مجددًا إلى المربع النووي وإدخال الوكالة الذرية كطرف أكثر فاعلية لوضع إيران في صف الدولة المارقة بشكل أكبر، والعمل في الجانب ذاته على تحقيق مكسب رمزي يحصر فيه صورة الحرب على أنها كانت لمواجهة هذا الخطر، حتى يقلل ارتدادات الفشل الذي واجهه في مضيق هرمز.ارم

 
عدد المشاهدات : ( 1264 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .